أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / الجديدة: الوقاية المدنية تفتح أبواب ثكناتها في وجه العموم للإطلاع على مهامها الإنسانية الهامة وأهميتها في الحياة اليومية للسكان
M5znUpload

الجديدة: الوقاية المدنية تفتح أبواب ثكناتها في وجه العموم للإطلاع على مهامها الإنسانية الهامة وأهميتها في الحياة اليومية للسكان

الجديدة اكسبريس

أعلنت المديرية العامة للوقاية المدنية تنظيم أيام “الأبواب المفتوحة”، على مستوى جميع وحدات الوقاية المدنية بالمملكة، يومي الخميس 28 فبراير والجمعة فاتح مارس 2019.

وذكر بلاغ للمديرية أن هذا الموعد السنوي، المنظم في إطار تخليد اليوم العالمي للحماية المدنية، المصادف فاتح مارس من كل سنة، يشكل مناسبة للتفاعل مع الجمهور العريض من خلال تمكينه من الالتقاء بمهنيي القطاع، والإطلاع على المهام الإنسانية الهامة للوقاية المدنية وأهميتها في الحياة اليومية للسكان، والتعرف على إجراءات الإنقاذ وعلى المسؤولية المواطنة.

المصدر نفسه أبرز أن الوقاية المدنية المغربية تحتفي بهذا الحدث تحت شعار التربية الوقائية، وأضاف أنه من المرتقب تنظيم عروض لتدخلات الإنقاذ وإطفاء الحرائق، وتقديم ورشات حول الإسعافات الأولية، وعرض اللوجستيك والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، مشيرا إلى أنه ستتم أيضا برمجة أنشطة تحسيسية حول الحوادث المرتبطة بالحياة اليومية، لا سيما من خلال توزيع منشورات ومطويات إخبارية لتحفيز المواطنين، ومن بينهم الأطفال، على أن يصبحوا فاعلين على مستوى سلامتهم الشخصية.

وذكر البلاغ أن “سلامة الأطفال، مسؤوليتنا” هو الشعار الذي اعتمدته المنظمة الدولية للحماية المدنية للاحتفال بيومها العالمي هذه السنة ، مبرزا أن الأطفال يجسدون مستقبل الإنسانية. وسجل أنه خلال هذه السنة، سيكون الأطفال في صلب احتفالات الوقاية المدنية، موضحا أنه من أجل ضمان عيشهم في مجتمعات يمكنها الصمود في وجه الكوارث ، فإن المسؤولية المشتركة تقتضي إطلاعهم على التهديدات المحدقة بهم عن طريق التربية الوقائية من المخاطر، والتي تؤدي أيضا إلى غرس ثقافة حقيقية للمخاطر.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الوقاية المدنية ذاته إلى أنه من الضروري أن ننقل إلى الأطفال التصرف الصحيح عبر وضع خطة تواصلية حول المخاطر، يتم إدماجهم فيها ، مع العلم أن الطفل الواعي بهذه المخاطر يساهم بشكل كبير في بناء مجتمع قادر على مقاومة الأخطار، مبرزا أن هذه التربية الوقائية يمكن أن تتم في إطار رسمي، في المدرسة على سبيل المثال، والتي أصبحت تمثل مكانا مفضلا للتعلم من أجل توعية الأطفال بالوقاية من المخاطر والإجراءات الخاصة بالإسعافات الأولية. ويبقى التحدي هو النجاح في دمج هذا الموضوع في المشاريع البيداغوجية المدرسية.

عن الجديدة اكسبريس

شاهد أيضاً

تعزيز الرادارات الثابتة لمراقبة السرعة بـ 550 رادارا.. وسبل تجاوز إشكالات معالجة المخالفات المثبتة بواسطته

الجديدة اكسبريس نظمت رئاسة النيابة العامة اليوم الاثنين بالرباط، يوما دراسيا للوقوف على دور الرادار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !! المحتوى محمي