“شارع فرنسا بالجديدة ما يحمل من البلد الشمالي إلا الإسم”، ما هو مصير الأشغال الموعودة؟

محمد أبوخصيب

ما إن تطؤ قدماك الشارع المسمى بـ “فرنسا” إلى وتجده كرقعة شطرنج كبيرة تنتشر فيه الحفر التي اتخذت جميع الأشكال الهندسية قوالبا لها، شارع ظل لسنوات على حاله بدون أن تتحرك أي يد لانتشاله من الوضع الذي يعيش فيه لتتناسل في الآونة الأخيرة أخبار وبلاغات حول عزم الجماعة المحلية لعاصمة دكالة إصلاحه والارتقاء به وتصحيح ما يمكن تصحيه.

لكن، إلى أين وصل مصير هاته الأشغال؟ والشارع ما زال على الحال الذي هو فيه ولم تظهر أي بوادر للتغيير اللهم بعض الصور التي انتشرت هنا وهناك لأشخاص يدرسون وضع الشارع ويضعون خارطة طريق لإعادة الأمور إلى نصابها.

وفي ظل كل هاته الأمور تظل لحدود اللحظة تساؤلات الساكنة حول مآل هاته الأشغال وفي أي وقت ستنطلق؟ هل ما تم ترويجه سوى رماد در على العيون لطي ملف لطالما ظل عالقا لسنوات، وهل ما يروج حول وجود أعضاء يقفون في وجه رفاقهم داخل المجلس من أجل وقف الأشغال وذلك لما يعتبرون ملف الشارع بالسياسي والانتخابي المحض، وما إلى ذلك من معلومات تتناسل من هنا وهناك.

وإلى حدود رقن هاته الكلمات يظل الشارع على ما هو عليه كواحة كبيرة من البرك بفصل الشتاء ومستطيل طويل من الحفر التي أصبحت جزء لا يتجزء من الشارع وتاريخه.

عن Mohamed Aboulkhassib

شاهد أيضاً

حجز طرائد محمية مثلجة بسيدي بنور على خلفية تفكيك شبكة دولية للاتجار بالصقور النادرة

الجديدة إكسبريس كشف قطاع المياه والغابات للرأي العام الوطني أنه وعلى إثر معلومات دقيقة توصلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !! المحتوى محمي