التعرف على هوية جثة الشاب الذي عثر عليه تحت قنطرة القطار بالجديدة.. “ويتعلق الأمر بعشريني كان يمتهن بيع الدجاج ويقطن قرب الحي الصناعي”

أسامة طبيقي- الجديدة إكسبريس

توصلت جريدة الجديدة إكسبريس، بهوية الضحية الذي تم العثور على جثته مرمية مساء يوم أمس الأحد 10 يناير 2021، تحت قنطرة القطار بمدخل الحي الصناعي بالجديدة، ويتعلق الأمر بشاب كان يسمى قيد حياته “أنس.ش”، و يبلغ من العمر 23 سنة انقطع عن الدراسة في سن مبكرة وكان يمتهن بيع الدجاج بإحدى المحلات التجارية بمدينة طنجة عند أحد أقاربه قبل أن يعود إلى مسقط رأسه بمدينة الجديدة خلال بداية الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا، كوفيد-19.

وحسب أم الضحية ل”الجديدة إكسبريس”، فإن إبنها منذ عودته إلى مدينة الجديدة لم يكن كثير التأخر عن المنزل الذي يقطن فيه رفقة عائلته المكونة من أبيه وأخيه الذي يكبره سناً وأمه التي أحست ليلة الواقعة بأن فلذة كبدها حصل له مكروه ما، حيث توجهت إلى مقر الدائرة الأمنية الثالثة بالجديدة وقامت بوضع بلاغ بشأن ابنها المختفي، مصحوبة بوثائق الضحية التعريفية الذي تركهم في البيت قبل خروجه، وبعد دقائق من وضع شكاية الاختفاء لدى المصالح الأمنية تم اصطحاب الأم إلى المستشفى بداعي أن ابنها مصاب وذلك رأفة بالأم المكلومة حتى لا يغمى عليها داخل الدائرة الأمنية.

وبالفعل وصلت الأم إلى المستشفى لتجد نفسها أمام مستودع الأموات طالبين منها التمسك بنفسها وبأن الموت علينا حق، لكن لإكمال الإجراءات بشكل قانوني يجب أن تتعرف الأم على الضحية هل هو إبنها أم لا، فما كان على الأم إلا الصبر والسلوان لأن إبنها من كان تحت الغطاء الأبيض ينتظر ساعات التشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية وراء وفاته، لاسيما أن بعض الفرضيات تقول بأن الضحية قام بحرق نفسه، إلا أنه بوجود بعض الطعنات قد تتبخر فرضية الانتحار وتبقى جريمة القتل المفتعلة هي الواردة.

وبالرجوع إلى حيثيات الحادث، فالجثة المرمية بجانب الطريق والتي كانت في بداية الأمر مجهولة و لم يكن صاحبها يحمل بين جيوبه أي وثيقة تبين هويته، وكان إشعار أحد الأشخاص للسلطات المحلية المتمثلة في الملحقة الإدارية السابعة التي كانت تقوم لحظتها بجولات ليلية في إطار فرض حالة الطوارئ الصحية وحظر التجوال الليلي الذي تعرفه البلاد، كافياً لبدء مرحلة تطويق مسرح الجريمة، ليتم ربط الإتصال بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، والتي حضرت على التو إلى عين المكان الذي شهد استنفار مختلف السلطات المحلية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية و الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان بدورها، ليتم فتح تحقيق في الموضوع، وعملت على نقل جثة الهالك الذي كان يحمل آثار الحروق وطعنات بالسكين، صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة من أجل اخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.

ويذكر أن المكان الذي عثرت فيه السلطات الأمنية على الجثة هو غير بعيد عن مسكن الضحية، الشيئ الذي أكدته الأم ل”الجديدة إكسبريس”، كما أنه شبه خالي من السكان، بحيث ان البنايات المكونة من عمارات هي حديثة البناء ولم تسلم بعد لأصحابها، ويبقى أقرب مكان لمسرح الجريمة سوى معرض لبيع السيارات الجديدة، حيث طالبت الأم من خلال الجديدة إكسبريس، من السلطات الأمنية بالجديدة بفتح تحقيق معمق لتحديد الأسباب الحقيقية وراء وفاة فلذة كبدها وأنه كان قد تعرض لاعتداء قبل فترة من طرف أحد الأشخاص بنواحي أولاد أفرج إلا أنه لم يضع أي شكاية في الموضوع واكتفى بإخبار عائلته فقط.

عن الجديدة اكسبريس

شاهد أيضاً

“البصمات وكاميرات المراقبة أوقعت المتهم في شباك الشرطة القضائية”.. 10 سنوات لسارق الأواني والمعدات المنزلية من داخل فيلات بالجديدة

أحمد سكاب آخدت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، أخيرا، بناء في عقده الثالث، من ذوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !! المحتوى محمي