أيها الجديديون، أين المفر؟ الأزبال من ورائكم و رائحتها الكريهة تدخل منازلكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر

الجديدة إكسبريس

يعيش قطاع النظافة بمدينة الجديدة، خلال الأشهر الأخيرة، وضعية سيئة للغاية، تحولت معها عاصمة دكالة، إلى نقط سوداء، وصارت صورة الأحياء مؤثثة بالأزبال والقاذورات، راسخة في ذهن كل زائر لها خصوصا ونحن في فصل الصيف الذي تشهد من خلاله مدينة الجديدة توافد الآلاف من المواطنين.

ولم تعد الوصفات التجميلية قادرة على إخفاء تجاعيد مدينة، تسبح في نهر من النفايات والأزبال، ولم تعد الحاويات البلاستيكية التي وضعتها الشركة المفوض إليها تدبير قطاع النظافة، تستوعب النفايات الوافدة عليها، وأصبحت أكوام الأزبال المتناثرة من حولها، تصل إلى نصف علو الحاويات المنتصبة في الشوارع وأمام المنازل السكنية والمحلات التجارية، ما يعرض صحة المواطن لأضرار، جراء انتشار الأوساخ وما يتولد عنها من جراثيم في حين تنبعث منها روائح كريهة تزيدها حرارة مدينة الجديدة انتشارا.

وظل قطاع النظافة منذ أشهر يعاني حالة مد وجزر، نتيجة ظهور العديد من المشاكل التي رافقت تجربة تدبير القطاع، مقابل تنامي الأصوات المنددة على مواقع التواصل الاجتماعي بوضعية النظافة بالمدينة، والمطالبة بضرورة الاهتمام بقطاع التدبير المفوض وتحسين مردوديته.

عن الجديدة اكسبريس

شاهد أيضاً

رحيل الأستاذ “امحمد لحميدي” يترك صدمة بين أحباءه وأصدقاءه بالجديدة

محمد أبوخصيب اسلم الروح الى بارئها اليوم الثلاثاء، الاستاذ محمد لحميدي مدرس اللغة الفرنسية بمجموعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: !! المحتوى محمي