مجتمع

ساكنة درب الهلالي بالجديدة تشتكي ولا من مجيب

الجديدة اكسبريس

شكاية :

لا أحد في الجديدة يتحدث عن درب الهلالي احد الدروب القديمة، بل يمكن اعتباره نواة مدينة الجديدة خارج الحي البرتغالي الحديث عنه يعتبر من الطابوهات فحسب احد السكان هذا الدرب منطقة محررة لا تخضع لأي سلطة الا سلطة احد النافذات داخله.

وكل من اشتكى او تبرم من نشاطها يتم التضييق عليه وتسليط جيش من خدمها للتضييق عليه حتى يخضع للأمر الواقع او يرحل، نشاط هذا السيدة هو استمرار لنشاط مادام روزا التي كانت تقدم خدماتها لجنود الفرنسيين حيث كان لها دور للدعارة تجلب لهم الفتيات من البادية والاحياء الفقيرة.

سكان هذا الحي يريدون رفع الغبن والظلم عن دربهم وازالة وصمة مكروهة لا زالت لاصقة به هذا الظلم تحميه حسب السكان جهاة معينة ويبدو ان هذه الحماية تتم بمقابل شهري، حيث كثيرا ما قدم السكان شكايات لكل من عامل الاقليم والسلطات القضائية بقيت كلها دون تتمة ليستمر الوضع على ما هو عليه.

عن متضرر بالحي بتصرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي