إيقاف شرطي مزيف بالجديدة.. أكد على أن حبه لمهنة الشرطة جعلته يتقمص وظيفة الشرطي في حياته اليومية

الجديدة اكسبريس

أحالت عناصر الشرطة القضائية بالجديدة على وكيل الملك، أخيرا، جنديا متقاعدا في حالة اعتقال بعد إيقافه بمقهى بشارع محمد الخامس، من قبل فرقة دراجين وأثناء تفتيشه تم العثور بحوزته على أصفاد.

وحسب مصادر مطلعة، فإنه من خلال البحث الأولي مع المتهم اعترف بأن الأصفاد تخصه وسبق له أن اشتراها من شخص يجهل هويته بطنجة في 2014 حيث كان حينها مازال يشتغل في سلك الجندية بمجموعة الحفاظ على النظام – بلير- قبل أن يحال على التقاعد، مؤكدا أنه اعتاد التحوز بها وحملها باستمرار.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الموقوف نفى أن يكون قد استعملها في أي فعل جرمي من قبيل النصب والاحتيال، وأكد أن احتكاكه بعناصر الشرطة حينما كان يشتغل في مجموعات الحفاظ على النظام العام، ووقوفه على مدى احترام المواطنين لهم وحبه لمهنة الشرطة جعلته يتقمص وظيفة الشرطي في حياته اليومية، حتى بعد تقاعده عن العمل، وذلك بهدف نيل الاحترام، نافيا أن يكون استعمل الأصفاد، في أي فعل جرمي أو استغلها في تحصيل منفعة مادية له أو لغيره.

وبعد إشعار وكيل الملك أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معه، وتبين للمحققين عقب تنقيطه أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل إهمال أسرته، وتم الانتقال إلى مقر سكنه، وبعد إجراء تفتيش دقيق لم يسفر عن وجود ما يفيد التحقيق.

وأثناء الاستماع إلى زوجته، أكدت للمحققين أن الموقوف زوجها، وأنها تخاصمت معه بعدما انتقل للعيش في بيت عائلته، وأنه بينهما دعوى جارية بالمحكمة.

وتحسبا لتورط الموقوف في قضايا النصب والاحتيال باستعمال الأصفاد المحجوزة، تم التنقيب في الشكايات الواردة على المصالح الأمنية بالجديدة. فاهتدت الشرطة إلى ضحيتي عملية نصب، فأفادتا أن شخصا انتحل صفة شرطي واستولى على مبلغ مالي مهم، بعدما أوهمهما بقدرته تشغيلهما منظفات بإحدى مصالح الأمن.

وبعد استدعاء ضحيتي النصب سالفتي الذكر وعرض الجندي المتقاعد الموقوف عليهما، أكدتا أنه ليس الشرطي المزعوم الذي قام بالنصب عليهما واستولى على أموالهما وكذا هاتف محمول لإحداهما.

عن الجديدة اكسبريس

شاهد أيضاً

6 سنوات لتلميذ قتل زميله بثانوية النجد بالجديدة.. نزاع سابق وراء الجريمة والضحية أصيب بكسر في الجمجمة

أحمد سكاب (الصباح) أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية الجديدة، أخيرا، الحكم الصادر ابتدائيا في حق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: !! المحتوى محمي