اخبار محلية

8 سنوات لمغتصب طفل بسيدي بوزيد بالجديدة.. المتهم صوره عاريا وهدده بنشرها إن لم يزوده بمبالغ مالية

أحمد ذو الرشاد

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه ب8 سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية هتك عرض قاصر باستعمال العنف متبوعة بالسرقة والابتزاز، الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في للفصول 485 و505 و538 من القانون الجنائي.

وورد في قرار قاضي التحقيق لدى استئنافية الجديدة، أن المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بوزيد، توصل بشكاية من قبل والد الطفل، أفاد فيها أنه تعرض لهتك عرضه من قبل المتهم، الذي صوره عاريا وشرع في ابتزازه بعد تهديده بنشر صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك” و”واتساب”.

واستمعت الضابطة القضائية لدى المركز القضائي التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، في إطار تعميق البحث، للضحية رفقة والده، فصرح أنه كان عائدا من المدرسة رفقة زميله، ففوجئ بالمتهم يحكم قبضته عليه ويجره نحو قنطرة الطريق السيار، وعمل على جره تحتها، وكبل يديه ورجليه وأزال سرواله وهتك عرضه. ولم يكتف بذلك، حسب تصريح الطفل نفسه، بل رفع ملابسه وصور مؤخرته، وهدده بنشرها إن لم يزوده بمبالغ مالية.

وأضاف الطفل أنه خوفا منه ومن الفضيحة التي قد يسببها نشر الصور، سرق مبلغ 600 درهم من حافظة نقود والده ومنحها للمتهم، وظل يبتزه ويهدده بنشر الصور لفضحه. واضطر القاصر مرة أخرى لسرقة مبلغ آخر قدر في 500 درهم وقدمها للمتهم، قبل أن يكتشف أمر السرقة، ليضطر إلى البوح بما يعانيه جراء عملية هتك عرضه وتصويره عاريا. وأشار إلى أنه التقاه مرة أخرى وكرر فعلته الشنيعة في حقه.

وأدلى الطفل باسم زميله الذي صرح أنهما كانا عائدين من المدرسة، فاعترض المتهم سبيلهما وجر صديقه وكبل يديه ورجليه واعتدى عليه جنسيا. وأكد أنه في مرة أخرى، استولى على محفظته وهدده بالاعتداء عليه ونشر صوره.

واستمعت الضابطة القضائية للمتهم، فنفى أي علاقة له بالضحية، وأنكر واقعة الاعتداء الجنسي عليه وتصويره عاريا وتهديده بنشر صوره. واضطرت الضابطة نفسها لمواجهته بشهادة القاصر الثاني وموضوع المبلغ المالي، فادعى أنه كان يمر قرب قنطرة الطريق السيار الواقعة بتراب الجماعة القروية لمولاي عبد الله، فوجد الشاهد يمارس الجنس على الضحية، فقدم له المبلغ المالي للتستر عليه وعدم فضحه أمام أبناء الدوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي