اخبار محلية

درب لاحونة بالجديدة يتحول لنقطة سوداء تزرع الرعب في نفوس الساكنة أبرزها السرقة والاعتداءات المتكررة

الجديدة اكسبريس

النقط السوداء في مدينة الجديدة التي تكثر فيها الجرائم والسرقات أصبحت كثيرة ومتعددة، فالأحياء التابعة لحي المطار بالضبط قرب درب لاحونة، تكاد تكون جميعها عبارة عن نقاط سوداء تكثر فيها السرقات بشكل رهيب.

وارتباطا بهذا الموضوع خلقت أجواء من الخوف والرعب في صفوف ساكنة هذه الأحياء، حتى وصل الأمر إلى تحول بعض المناطق السكنية إلى أشباح بعد حلول الظلام، بسبب العصابات التي تحوم حول هذه الأحياء ، والتي تنتظر غروب الشمس، لتنطلق عملية نشر الرعب وسط هذه الأحياء.

حيث تعرض شاب يتابع دراسته بمعهد التكوين المهني لحي المطار، بعد زوال اليوم السبت 15 دجنبر 2018، لعملية سرقة من طرف مجهول اعترض سبيله وسلبه جميع اغراضه ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قام بالإعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض كان بحوزته، مما خلف له جرح غائر على مستوى أذنه اليمنى عجلت بنقله صوب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة على الفور. 

قصص كثيرة يرويها سكان درب لاحونة ل”الجديدة اكسبريس” عن حالات السرقة التي تتعرض لها الفتيات من طرف شبكات يستيقظ أفرادها في وقت مبكر ليتزامن استيقاظهم مع خروج الضحايا من بيوتهن، حيث يترصدونهن وهن يتوجهن نحو مدارسهم…

هي قصص كثيرة عن السرقات بهذه المنطقة اخترنا لكم منها فقط الحديثة، حيث تعرضت كذلك يوم الخميس 13 دجنبر الماضي في حدود الساعة السابعة صباحا، فتاة في مقتبل العمر لعملية سرقة طالت حقيبتها اليدوية من طرف شخص كان يمتطي دراجة هوائية التي تركها بعدما حاولت الضحية مقاومته حيث قام بضربها على مستوى الوجه واليد اليسرى ولاذ بالفرار تاركا دراجته.

الوجود الأمني في هذا الحي هو شبه منعدم، «إنهم لا يتحركون إلا بعدما يستفحل الأمر أو تحدث جريمة قتل»، يقول أحد سكان هذا الحي، ويضيف آخر: “لقد أصبحنا نخاف على أبنائنا وأسرنا من انتشار اللصوص صباحا ومساءا” أشخاص فشلوا في حياتهم لكنهم نجحوا في تشكيل عصابات سرقة تقتات من جيوب الضحايا الأبرياء وجعلوا من درب لاحونة مكان لمزاولة نشاطهم الإجرامي بكل ارتياحية خصوصا وأن المكان يغلبه الضلام ويفتقر لإنارة العمومية مما يجعل الضحية فريسة سهلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي