مجتمع

مشاركة وازنة لإقليم الجديدة في فعاليات معرض البحرين الدولي للحدائق 2019

حمزة رويجع

أفتتح سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة مساء اليوم الأربعاء معرض البحرين الدولي للحدائق الذي أقيم تحت شعار “الزراعة كتخصص واعد لمهنة المستقبل” بمركز البحرين الدولي للمعارض و المؤتمرات بالمنامة.

ويشارك في هذا المعرض، كل من رئيس المجلس الإقليمي للجديدة و رئيس جماعة مولاي عبدالله أمغار بالإظافة للمدير الجهوي لمكتب الإستثمار الفلاحي بجهة الدارالبيضاء سطات، حيث تتواصل فعاليات المعرض الدولي إلى غاية 24 فبراير الجاري.

هذا و أصبح معرض البحرين الدولي للحدائق منذ إنشائه عام 2004 منصة للخبراء و الهواة على حد سواء لتطوير خبراتهم في هذا المجال، و هو أيضا مناسبة للمستثمرين المحتملين للبحث عن فرص فرص للاستثمار الزراعي، حيث توجه الدعوات إلى جميع المنظمات الزراعية و الشركات ذات الصلة للمشاركة و تعزيز منجتاتها و خدماتها لقاعدة العملاء المحلية و الإقليمية.

و تنظم التظاهرة تحت رعاية العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من طرف المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي بالبحرين، و تهدف إلى دعم استراتيجيات البحرين لاستدامة تطوير وتنمية القطاع الفلاحي، والمساهمة في تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص لتشجيع المشاريع والبرامج والأنشطة الفلاحية.

كما يروم هذا المعرض عرض أحدث التقنيات الفلاحية، ودعم الدراسات والبحوث العلمية في المجال الفلاحي، وكذا التنسيق مع القطاعات المختلفة لتطوير الكوادر البشرية العاملة في القطاع الفلاحي، إضافة إلى إعداد برامج التوعية لنشر الممارسات الفلاحية السليمة، وتبادل التجارب والخبرات بين العارضين.

و أكدت الشيخة مرام بنت عيسى الأمينة العامة للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي البحرينية، إلى أنه سيشارك هذا العام أزيد من 170 عارضا من دول عربية وأجنبية في هذا المعرض، الذي أقيم على مساحة تبلغ 7000 متر مربع، حيث سيقومون بإثراء أجنحتهم بأحدث الابتكارات والتصاميم والتقنيات الزراعية وتطبيقاتها، وعرض تجاربهم الناجحة في هذا المجال، بالإضافة إلى عرض استشاراتهم وخدماتهم ومنتجاتهم.

تجدر الإشارة على أن إقليم الجديدة يعرف قطاعا فلاحيا قويا، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للأراضي الفلاحية إلى 280.000 هكتار، و تتمحور الزراعات بالأساس حول (الحبوب الخريفية، الكلأ، القطاني، الشمندر السكري، الذرة، الخضروات، و الأشجار المثمرة).

كما تشكل زراعة الزهور مكانة متطورة بإقليم الجديدة، حيث تنتج ما يعادل 49 مليون زهرة سنويا، 80 في المائة منها موجهة للتصدير و بشكل رئيسي باتجاه دول الاتحاد الأوروبي و تحقق إيرادات تقدر ب150 مليون درهم، كما يضم الإقليم أزيد من 180 مربي للنحل ينتجون خمسة و نصف طن من العسل الحر، عرفت دعما قويا من طرف برنامج مخطط المغرب الأخضر.

*منشور بإتفاق مع إدارة نشر موقع “ElJadidaMag.com”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي