حوادث

أسبوع دام بإقليم الجديدة: وفاة شخصين و ثالث في حالة حرجة إثر انقلاب سيارة خفيفة على الطريق السيار الرابط بين الجديدة وأسفي

الجديدة اكسبريس – أسامة طبيقي

سجلت طرقات إقليم الجديدة هذا الأسبوع حوادث سير مميتة، خلفت قتلى وعدد من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة. تعددت أسباب هذه الحوادث وظروف وقوعها، لكن قاسمها المشترك هو العامل البشري المتمثل في السرعة المفرطة وعدم الإنتباه.

حيث شهدت الطريق السيار الرابطة بين الجديدة وأسفي، صباح اليوم السبت 23 مارس، حادثة سير مميتة تمثلت في انقلاب سيارة من نوع «هوندا» ذات ترقيم مراكشي على جانب الطريق، حيث خلفت مصرع رجل وإمرأة و ثالث في حالة حرجة.

الحادثة التي وقعت على مستوى جماعة سبت سايس بإقليم الجديدة، استدعت حضور عناصر الدرك الملكي و الوقاية المدنية بعين المكان ليتم بعدها نقل الضحايا إلى مستودع الأموات و المصاب إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة من أجل تلقي العلاج الضروري فيما تم فتح تحقيق في الحادثة لتحديد ملابساتها الحقيقية.

إن خطورة ما أصبح يجري بشوارع وطرقات الإقليم يفرض تحسيس كل فرد في المجتمع أنه مسؤول عن مكافحة حوادث السير والعمل من أجل الحد منها، وهو ما يعني أن الحملة التحسيسية والتواصلية بالسلامة الطريقية يجب أن تتميز بالإستمرارية و الإستدامة من أجل عدم جعل طرق الإقليم مستنقعا للدماء. حيث أن السلامة المرورية لا تتحقق إلا إذا راقب السائق نفسه كشرطي، أما أن يتم تطبيق عقوبات زجرية فلا يمكن تحقيق هدف الردع بصورة نهائية بقدر ما يفتح أشكال أخرى للتحايل على القانون.

ويبقى الحل الوحيد الكفيل بتخفيض حوادث المرور هو إقناع المواطن بثقافة مرورية تحمله المسؤولية في الحفاظ على حياته، دون نسيان دور تعميم التشوير وتحسين البنية التحتية للطرقات داخل الإقليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي