اخبار محلية

مهرجان سيدي بلخير بجماعة أولاد عيسى بإقليم الجديدة في دورته الثالثة.. التبوريدة فن وتراث

أسامة طبيقي- الجديدة اكسبريس

تخليدا لذكرى عيد الشباب المجيد، تنظم جمعية ساحل دكالة لحماية البيئة والتنمية الإجتماعية أيام 23-24-25 غشت 2019 الدورة الثالثة لمهرجان سيدي بلخير بجماعة أولاد عيسى بإقليم الجديدة.

حيث تم اختيار شعار “الشباب شريك فعال في بناء الوطن وتنميته” للدورة الثالثة للمهرجان وذلك تزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى وطنية عزيزة غالية، ذكرى عيد الشباب المجيد الذي يصادف هذه السنة إشراقة الذكرى العشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين الميامين.

واحتفالات هذه السنة تكتسي أهمية خاصة، وطابعا متميزا من الروعة والجمال، إذ تحل والمغرب العزيز يعيش نشوة الأفراح والاحتفالات بمرور عشرين سنة من التضحية والصمود والعمل المتواصل تحت القيادة الحكيمة لجلالة الحسن الثاني حفظه الله ورعاه. 20 سنة من البذل والعطاءات المثمرة مكنت المغرب من ربح الرهان حيث أصبح مثالا يقتدى في الحكمة والتبصر ومعالجة مختلف القضايا.

هي طلقات من بندقيات فرسان مهرجان سيدي بلخير بجماعة أولاد عيسى ستخلق أيام 23-24-25 غشت 2019 الفرجة للزوار والساكنة حيث يُعد فن “التبوريدة” من أقدم وأعرق الفنون المغربية التي توارثتها الأجيال منذ قرون، إذ حرص المغاربة على مر العصور على تعليم وتدريب أبنائهم على الفروسية والقتال، الذي تطور إلى إطلاق النيران أثناء العدو بالخيل والذي عُرف باسم التبوريدة.

ويتم تنظيم العديد من المهرجانات الخاصة بهذا الفن الذي تتسابق فيه العائلات والقبائل لاستعراض مهارات أبنائها، ومنها مهرجان سيدي بلخير، والذي ينعقد حالياً بتراب جماعة أولاد عيسى بإقليم الجديدة في دورته الثالثة.

ويُعد مهرجان سيدي بلخير من المهرجانات الفتية، حيث أصبح حسب تصريح المنضمين تقليد سنوي وتُشارك فيه فرق تبوريدة من مختلف المدن والأنحاء المغربية، حيث شارك في دورته السابقة 23 فرقة من مدن مختلفة أما بخصوص هذه الدورة يرتقب ان تشارك فيه حوالي 35 فرقة.

وتتميز مهرجانات التبوريدة بطقوسها وأجوائها، إذ تتسابق الفرق والقبائل في ارتداء الملابس التقليدية بألوانها الزاهية، مصحوبة بالسيوف والبنادق، كجزء لا يتجزأ من المظهر العام لفارس التبوريدة، وكذلك تتنافس في اقتناء أقوى وأجود أنواع الخيول التي تشارك بها في العرض.

ويبدأ العرض بتقدم الفرقة وإلقاء التحية على المشاهدين برفع البنادق لأعلى، ثم العدو سريعاً بالخيول وإطلاق النيران التي يُطلقون عليها اسم “البارود” ومنه جاء اسم “التبوريدة”، ويكون معيار التفوق بين الفرق هو التنظيم المحكم في ملابس الفرقة وفي لحظة الانطلاق وضرب البارود، فكلما حافظ الفريق على إطلاق البارود في نفس اللحظة كلما نال استحساناً أكبر.

وهذه بعض اللقطات من موسم سيدي بلخير في دورته السابقة لسنة 2018 :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي