اخبار محلية

تفكيك عصابة للسرقة بالجديدة.. استولت على معدات مخبزة بحي السعادة قيمتها 50 مليونا تزامنا مع عيد الأضحى

أحمد سكاب

فككت عناصر الشرطة القضائية بالجديدة، أخيرا، عصابة متخصصة في السرقة، قامت بالاستيلاء على معدات مخبزة بحي السعادة، تزامنا مع عيد الأضحى.

وجاء ايقاف أفراد العصابة إثر شكاية تقدم بها ممثل شركة متخصصة في صنع الحلويات لوكيل الملك، بعد اكتشافه عملية السرقة واقتحامها من قبل شخص مجهول، معتمدا على الباب الخلفي، حيث تم اقتحام المخبزة دون أن يعمد الجاني أو الجناة الى كسر القفل بعد فتحه، وإثر شكاية ممثل الشركة والاستعانة بكاميرات مثبتة داخل المخبزة تم التعرف على اثنين من الجناة.

وكشفت الأبحاث أن المتهم الأول مستخدما بالمخبزة وشريكه الذي سبق له أن اشتغل قبل ثلاث سنوات بالمخبزة نفسها، هذه المعلومات توصلت إليها عناصر فرقة الاستعلام والدعم وعلى ضوئها وبارشاد من المشتكي، تم الاهتداء الى الموقوف الأول فيما تعذر ايقاف شركائه المتحدرين من البيضاء.

وفي إطار البحث والتحري تم الاهتداء الى الشاحنة التي قامت بنقل المعدات المسروقة وتم ايقاف سائقها بدوره، إضافة الى ايقاف حمالين قاما بمساعدة المتهمين على نقل المعدات المسروقة على متن الشاحنة، وخلال البحث الأولي مع المتهم الرئيسي اعترف أنه خطط ونفذ عملية السرقة ليلا من داخل محل المشتكي، الذي يشتغل فيه رفقة شريكه وشخص ثالث أحضره هذا الأخير، بعدما استعانوا بسائق الشاحنة ومساعديه، في تحميل المسروقات مضيفا أن الأجهزة والمعدات موضوع السرقة، تم نقلها على متن الشاحنة الى البيضاء، وأن أحد شركائه في السرقة هو من رافق الشاحنة ومساعديه لوضع الأجهزة والمعدات موضوع السرقة في مكان يجهله إلى حين التصرف فيها، وبعد اشعار الوكيل العام أمر بوضع المعنيين تحت تدابير الحراسة النظرية.

واستهل البحث بالاستماع إلى ممثل الشركة، والذي أكد أنه منح لمستخدميه عطلة بمناسبة عيد الأضحى قبل استئناف العمل بعد العيد، قبل أن يفاجأ بسرقة معداتها، محددا القيمة المالية للمسروقات في مبلغ مالي قدره خمسون مليون سنتيم، كما أصر على متابعة كل من ثبت تورطه في عملية السرقة أمام العدالة، وانتقلت فرقة أمنية إلى البيضاء للوقوف على مكان تفريغ المعدات المسروقة. والتي أكد من خلالها أحد الموقوفين أنه تم وضعها بمرأب بحي سيدي مومن، وبعد توجه فرقة أمنية الى المكان المذكور اختلطت على المتهم الأمور ولم يتذكر المكان بالضبط.

ورغم القيام بمجموعة من الأبحاث والتحريات، إلا أن نتيجتها ظلت سلبية، كما تم الانتقال الى منزل شريكه بالبيضاء، والذي تبين أنه في حالة اختفاء، كما تم الاستماع لسائق الشاحنة ومساعديه وجاءت تصريحاتهما متطابقة، وأكدوا جميعا أنهم لم يكونوا على علم أن المعدات التي تم نقلها إلى البيضاء متحصلة من عملية السرقة. وبعد اتمام البحث أحيل جميع الموقوفين على الوكيل العام وبعد استنطاقهم قرر متابعة المتهم الرئيسي في حالة اعتقال بجناية السرقة الموصوفة، فيما قرر عدم متابعة الموقوفين الآخرين، كما نجحت المصالح الأمنية بعد نصب كمين لشريكه بالبيضاء في إيقافه وإحالته على الوكيل العام على خلفية عملية السرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي