اخبار محلية

خبر مقتل شاب عن طريق ذبحه بحي القلعة بالجديدة مجرد إشاعة

الجديدة اكسبريس

استفاقت ساكنة مدينة الجديدة هذا الصباح على خبر نشر بجرائد إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي يفيد بأن حي القلعة اهتز ليلة يوم أمس السبت على وقع جريمة بشعة جراء إقدام شخص على قتل شاب في مقتبل العمر، بطريقة تفوق في بشاعتها جرائم القتل في أفلام الرعب، حيث أقدم الجاني على الإجهاز عليه بذبحه من الوريد إلى الوريد.

الخبر الزائف الذي آثار الرعب في الساكنة الجديدية دفع بالمئات من المواطنين من خلال تعليقاتهم بصفحات هذه الجرائد للتنديد بالجريمة البشعة، ومطالبة الأجهزة الأمنية ببذل مزيد من الجهود لتوفير الأمن لساكنة مدينة الجديدة، وأنها أصبحت تُعد واحدة من المدن المغربية التي ينتشر فيها الإجرام، الإشاعة المنشورة توضح بالملموس مدى المهنية التي يتعامل بها اصحاب هذه المواقع وكيف ينشرون إشاعات لا أساس لها من الصحة دون التأكد منها والتي تخلق نوعا من الهلع في نفوس الساكنة وهمهم الوحيد هو السبق الصحفي ولو على حساب حياة الآخرين.

الجريمة المذكورة لم تخلف أي قتيل بحي القلعة بالجديدة، حيث انتقلت المصالح الأمنية بمختلف تلويناتها بمجرد علمها بالخبر إلى عين المكان حيث تأكد بأن خلافا بسيطا قد نشب بين ثلاثة أشخاص، أصيب أحدهم بجروح متفاوتة الخطورة تم نقله على اثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكد المصدر ذاته فتح المصالح الأمنية لتحقيق في الموضوع بعد جمع مجموعة من الأدلة والمعطيات التي مكنت من التعرف على هوية المتورطين قبل الإطاحة بهم، في حين تم نقل الضحية الذي كتب بأنه توفي فور وصوله للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة وهذه مجرد مغالطات، حيث قدمت له الاسعافات الضرورية حسب ذات المصادر وأن حالته لا تدعوا للقلق.

وحسب متتبعين للشأن المحلي لمدينة الجديدة فقد لوحظ تراجع لعمليات الاجرام والاخلال بالنظام العام بفضل تدبير محكم يتم اتخاذه من قبل الأمن الإقليمي وعلى رأسهم صاحبة الاختصاص المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، بحيث دفع الأمر بذوي النيات السيئة والاجرامية إلى ترك وسط المدينة والانتقال بأعمالهم الجرمية إلى مناطق أخرى بعيدة حتى يتواروا عن أنظار عناصر الشرطة القضائية التي تترصد خطواتهم دون تعب أوكلل.

ومن هذا المنبر، نناشد المسؤولين بالمديرية العامة للأمن الوطني أن يأخذوا مثل هذه المجهودات والمبادرات الحسنة التي يقوم بها رجال الأمن بالجديدة بكل اعتبار لتحفيزهم والشد على أيديهم حتى يكونوا مثالا وعبرة لزملائهم ويحسوا أن مجهوداتهم لن تذهب سدى، بل أن لكل عمل جزاءه وأن الإشاعات التي يتم نشرها لا تنقص من خدماتهم المقدمة في سبيل راحة المواطنين ولو على حساب حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي