بالصور.. في لقاء ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة أبناء دكالة يكرمون الزميل أحمد امشكح الفائز بجائزة العمود الرياضي 2019

أسامة طبيقي- الجديدة اكسبريس

نظم نادي المراسلين الصحافيين بآزمور و الدائرة بتنسيق مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة الدار البيضاء سطات عصر اليوم الجمعة 13 دجنبر الجاري بمنتجع مازاغان بالجديدة، لقاء مع نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية الأستاذة “رحاب حنان” حول “ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة”، اللقاء الذي عرف كذلك تكريم الإعلامي “أحمد امشكح” الذي فاز بلقب جائزة العمود الرياضي 2019.

وعرف هذا اللقاء مناقشة مضامين ميثاق أخلاقيات المهنة، و الذي دخل حيز التنفيذ بعد صدوره في الجريدة الرسمية في 29 يوليوز الماضي، حيث كانت الكلمة للأستاذة “رحاب حنان” التي أطرت اللقاء بكل أمانة وذلك تفعيلا لتوصيات المجلس الوطني للصحافة الهادفة للتعاون مع الجمعيات و المنظمات المتخصصة في التكوين الصحافي والإعلامي، المعنية بمبادئ الميثاق، والمجلس بقصد تفعيل بنود هذا الميثاق، بكل نزاهة ومصداقية وتجرد، احتراما للرسالة النبيلة لمهنة الصحافة، ولمسؤوليتها الإجتماعية، التي تم تكريسها عبر القانون المحدث له.

حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية والنائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، قالت في كلمتها أنها ستكون دائما بجانب الصحافي، وأن هذا الميثاق ما هو إلا قانون تنظيمي جاء لتأطير القطاع من أجل النهوض به بكل مهنية ومسؤولية تجاه المجتمع من خلال البحث عن الحقيقة، ومعالجة الخبر، والابتعاد عن الأخبار الكاذبة والتضليل…

كما شهد هذا اللقاء نقاشات وتدخلات التي تتعلق في مجملها بالمهنة واخلاقياتها، اضافة الى القوانين المؤطرة لها، دوليا ووطنيا، وآفاقها، وما تعيشها ” مهنة المتاعب” حاليا من اكراهات مختلفة، في ظل انتقالها الى المجلس الوطني للصحافة، كـ”سلطة رابعة”.

ولكي لا يكون أبناء دكالة ناكرين للجميل الذي قدمه الزميل الإعلامي أحمد امشكح طيلة مساره الصحافي المليء بالإنجازات في مسيرة الألف ميل بمواد صحافية تركت بصمتها ومازال يكافح في عالم الصحافة والإعلام ليكون من بين المتوجين بجائزة الصحافة لسنة 2019 صنف العمود الرياضي، أحمد امشكح إبن مدينة أزمور ذات الواد الذي ألهم الكتاب والفنانين واد أم الربيع، امشكح الذي سطع إسمه كصحافي رياضي لم يدخل البيت من نافذته بل ولجه من أبوابه وكان من ممارسي كل الرياضات وبرع فيها، بل إنه استطاع أن ينخرط رسميا في فرق لألعاب مختلفة ككرة القدم رفقة اتحاد أزمور، والكرة الطائرة التي لعبها رفقة فريق «جمعية المغرب الجديد بأزمور» في أواسط السبعينيات، وكانت أول وآخر تجربة لهذه الرياضة في المدينة.

ومارس كرة اليد مع فريق شرف أزمور، ثم كرة السلة مع الدفاع الحسني الجديدي، بعد أن ظهرت مواهبه في البطولة الوطنية لألعاب المؤسسات الاجتماعية التي يشرف على تنظيمها قطاع التعاون الوطني، كل هذه الرياضات ولدت لنا صحفي رياضي له دراية كاملة بعالم الرياضة، أبدع فكان التتويج ثمار مجهود هذه السنين.

خلال كلمة ألقاها الأستاذ عبد الله غيتومي في حق الصحفي الرياضي أحمد امشكح بمناسبة تكريمه من طرف زملائه وأبناء مقهاه حسب تعبيره، امشكح من الجيل الذي عاصر صحافة الساتيام كان يبعث بمقالاته وينتظرها حتى تطبع على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي، حيث وصفه الأستاذ عبدالله بأنه هرم من اهرامات الصحافة الوطنية، كما اغتنم غيتومي فرصة الترحم على مجموعة من الصحفيين الذين غادرونا إلى دار البقاء لكن ذكرياتهم ستبقى حاضرة معنا في كل مناسبة وحين.

أحمد امشكح الذي لم ينسى بدوره أن يشكر الحضور و المنضمين الذين سهروا على تنظيم هذه الاحتفالية التي جمعت الأحباب وكانت بمثابة تذكر الماضي وربطه بالحاضر، حيث قال امشكح أن الشخص لا يمكنه أن يعتبر نفسه صحافي بمجرد مشاركته في دورة تكوينية مدتها سبع ساعات إذ نقارنه بالكتاب المعروف بتعلم اللغة الفرنسية في أسبوع، لكي تكون صحافي مهني له بصمته الخاصة فما عليك إلا بالتكوين المستمر.

وعلى هامش هذا اللقاء أشرفت الأستاذة حنان رحاب رفقة مجموعة من الصحفيين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لمقر المقاولة الإعلامية سيتي ميدي التي تضم كل من الموقع الإخباري ازمور انفو24 و ازبريس الإخبارية للزميل شعيب مرزاق والزميل عبد الإله كبريتي الذي تم وصفه ب”الدينامو” عربونا على المستوى العالي الذي أبان عنه في تنظيم هذا اللقاء.

وفي ختام اللقاء عبر الجميع، عن املهم في ان يكون الميثاق، مكسبا لجميع الصحفيين وتطبيقه، ليرتقي الجميع بالمهنة الى ما تستحقها من اخلاق ونبل، لتكون في مستوى تطلعات المهنيين، والشعب المغربي، ليتم بعد ذلك أخد صورة جماعية للذكرى.

عن الجديدة اكسبريس

شاهد أيضاً

تعزية و مواساة في وفاة والدة “توفيق الأرجاني” مدير مؤسسة دار الطالب بمدينة الجديدة

الجديدة إكسبريس بسم الله الرحمان الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: !! المحتوى محمي