اخبار محلية

سائقو الدراجات النارية يستعرضون بين حدي المتعة والموت والدرك الملكي يتدخل بجماعة مولاي عبد الله

الجديدة اكسبريس

خطورة الدراجات النارية تتزايد بشكل ملحوظ في شوارع مدينة الجديدة وجماعة مولاي عبد الله امغار عند انتهاء كل افطار، في ظل افتقار معظم سائقيها إلى شروط السلامة، فيما يعمد آخرون لاستعراض عضلاتهم في القيادة بطريقة متهورة تلحق الأذى بهم وبالمشاة، وسط حملات توعية وتنظيم تشنها وزارة الداخلية لوضع حد لتدهور السيطرة على سائقي الدراجات النارية.

مازال حادث مقتل الشاب “رضى” نتيجة فقدانه السيطرة على الدراجات النارية، السيطرة واصطدامه بصديقه، الحدث المتداول على ألسنة المواطنين في مدينة الجديدة. وهذه الحادثة المؤلمة هي واحدة من ضمن عشرات الحوادث التي وقعت، وذهب ضحيتها شبان في ريعان الصبا، تركوا الحسرة والوجع للأهالي الذين يتحملون المسؤولية، وإن كان جيل اليوم لا يبالي بنصائحهم ولا بسلامتهم نتيجة للأجواء السائدة في البلاد، وما تحمل من بطالة وانعدام فرص العمل، بالإضافة إلى أن المسؤولين المعنيين يتحملون قسطاً وافراً لعدم اتخاذهم الإجراءات الرادعة للحدّ من هذه الظاهرة الغريبة التي تشهدها المدينة منذ فترة بعيدة، لكنها ازدادت بشكل كبير منذ أمد قريب.

بحيث قامت السلطات الدركية ليلة يوم أمس السبت بحملة تمشيطية بمركز مولاي عبد الله اسفرت عن ايقاف اكتر من 12 دراجة نارية، منها التي لا تتوفر على التأمين، ومنها التي لا تتوفر حتى على وثيقة تتبيث هوية صاحبها ، كل هذه الدراجات كانت معدة للسباقات بالقرب من الساحة الموجودة امام مقر جماعة مولاي عبدالله مما ادى الى حادث كاد ان يودي بحياة شاب لا سيما ان الساحة تعرف اقبال كبير من طرف الساكنة بعد التراويح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي