اخبار محلية

خمس سنوات سجنا نافذا لمتهمة بقتل زوجها خنقاً ضواحي الجديدة.. “غادرت المنزل و أخبرت والدته بالجريمة عبر الهاتف”

أحمد ذو الرشاد (الصباح)

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهمة بعد متابعتها من قبل الوكيل العام للملك في حالة اعتقال من أجل جناية القتل العمد وإعادة تكييف المتابعة وتمتيعها بأقصى ظروف التخفيف. وحكمت عليها ب5 سنوات سجنا نافذا.
وتعود وقائع تلك النازلة إلى شهر نونبر الماضي، عندما توصلت الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي بالبئر الجديد بخبر يفيد تعرض شخص للاعتداء من قبل زوجته. وعلمت من عون سلطة، أن المتهمة توجهت نحو منطقة هشتوكة. وانتقلت دورية دركية نحو دوار الهيالمة الواقع بتراب الجماعة القروية المهارزة الساحل، مكان وقوع جريمة القتل، بينما توجهت دورية ثانية نحو مقر الدرك الملكي بهشتوكة، الذي اتصل رئيسه برئيس المركز الترابي بالبئر الجديد، لوجود المتهمة عنده.
وعاينت الضابطة نفسها جثة الهالك ممددة على ظهرها وهي مغطاة بإزار أبيض، ليست عليها جروح أو كدمات. وعملت على انتداب سيارة لنقل الأموات ووجهت الجثة نفسها نحو المستشفى الإقليمي بالجديدة. وعملت الدورية الثانية على تسلم المتهمة وقامت بتفتيشها تفتيشا وقائيا ووضعتها تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث معها.
وباشرت الضابطة القضائية بحثا حول الموضوع، واستمعت للمتهمة نفسها، فصرحت أنها ولدت بتراب سيدي علي وانقطعت عن الدراسة مبكرا وعند وصولها إلى سن الرابعة عشرة تزوجت من أحد أبناء الدوار وأنجبت منه طفلة، قبل أن تسوء العلاقة بينهما وتنتهي بالطلاق. وانتقلت إلى البئر الجديد وقررت الاستقرار هناك حيث اكترت غرفة للعيش بها رفقة ابنتها. واشتغلت نادلة بإحدى المقاهي وتعرفت على الهالك، الذي هو ابن صاحب المقهى التي تشتغل بها. وعبر لها عن إعجابه بها ورغبته في الزواج منها.
ومنعها في البداية من مواصلة العمل بالمقهى ووعدها بتلبية جميع طلباتها وحاجيات ابنتها. وانتقلت للعيش معه بالدوار الذي توفي به. وأضافت أنه بعد مرور حوالي شهرين عن زواجهما، تغيرت تصرفاته وداوم على الاعتداء عليها بالضرب والجرح والسب والشتم، وصرح لها أنه نادم على الزواج منها، لأنها سبق لها الزواج من غيره وأن سيرتها لم تكن محترمة.
وأوضحت أنه كان يعاملها معاملة سيئة وكان عنيفا في الفراش وكثيرا ما كان يطالبها بأمور غير مقبولة، ولم لم تسايره ولما تلب له طلباته، ازداد عنفه، وكان كثيرا ما يعرضها للضرب والجرح دون سبب.
وبخصوص يوم الحادث، أوضحت أنها استيقظت باكرا وهيأت له طعام الفطور، وبعد الانتهاء منه، عرضها للسب والشتم والضرب إلى أن أسقطها على الأرض، وواصل الاعتداء عليها بالركل والرفس، إلى أن خارت قواه، فاستغلت الفرصة وأطبقت عليه بكلتي يديها ولم تطلق سراحه إلا وهو مغمى عليه.
وخافت من ردة فعله وغادرت المنزل وأخبرت والدة زوجها بأنها اشتبكت مع ابنها وأنه مغمى عليه. وقررت التوجه نحو مقر الدرك الملكي البئر الجديد، لكن بعد الاتصال بوالدتها، اقترحت عليها التوجه نحو مقر الدرك الملكي بهشتوكة للتبليغ عن الحادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي