اخبار محلية

فرنسي يضبط زوجته متلبسة بالخيانة بأزمور

أحمد سكاب

تعرفت على خليلها بفرنسا واستقبلته بشقة والدتها الوسيطة في الدعارة

أحالت عناصر الشرطة القضائية بأزمور على وكيل الملك بابتدائية الجديدة، الجمعة الماضي، امرأة تبلغ من العمر 65 سنة من ذوي السوابق القضائية في ميدان الوساطة في البغاء والعلاقة الجنسية غير الشرعية رفقة مهاجر بالديار الفرنسية يبلغ من العمر 60 سنة، مطلق في حالة اعتقال.

وتعود وقائع القضية إلى 18 يوليوز الجاري، إذ بينما كانت مصلحة الديمومة تباشر مهامها، تقدم أمامها مشتك فرنسي الجنسية، وصرح أن زوجته، تبلغ من العمر 35 سنة توجد بشقة بتجزئة سيدي يحيى بأزمور رفقة شخص يجهل هويته.

وبعد الاستماع إليه في محضر رسمي، أصر على متابعتهما قضائيا بعدما أدلى بنسخة من عقد زواجه مترجم باللغة الفرنسية.
وبعد إشعار النيابة العامة، أصدرت تعليماتها بانتقال الشرطة رفقة المشتكي إلى الشقة المذكورة، وبعد طرق الباب، أطلت امرأة مسنة من نافذة الشقة، ورفضت فتح الباب. وقتها سمعت عناصر الشرطة صراخا داخل الشقة المذكورة، فأشعروا من قبل الجيران أن امرأة ورجلا قفزا من النافذة إلى بهو شقة مجاورة بالعمارة ذاتها.

انتقلت عناصر الشرطة إلى الشقة التي قفز إليها المتهمان، فتبين إصابة المرأة المسنة بتوعك في رجلها، فيما أصيب مرافقها بكدمة في عينه اليمنى، في حين أفاد صاحب الشقة أنه شاهد فتاة، وهي زوجة الفرنسي المشتكي المتهمة بالخيانة الزوجية، تطل من الشقة التي سقط منها المعنيان بالأمر، بعدما كانت تريد هي الأخرى القفز إلى بهو الشقة للهروب من عناصر الشرطة، وعند مشاهدتها لصاحب الشقة، تراجعت عن قرارها.

وانتدبت الشرطة سيارة إسعاف ونقل المتهمان إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات الأولية، ومن خلال التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الشرطة تم التوصل إلى أن زوجة الفرنسي نجحت في الفرار ومغادرة العمارة في ظروف مجهولة. وأثناء الاستماع إلى المرأة المسنة، تبين أنها والدة زوجة الفرنسي المتهمة بالخيانة، وبعد محاصرتها بمجموعة من الأسئلة، اعترفت أنها تمتهن القوادة وأن ابنتها المتزوجة والمقيمة بفرنسا تربطها علاقة جنسية غير شرعية بمهاجر مغربي مقيم بدوره في فرنسا، وأنه وقت النازلة كانت رفقة ابنتها، عندما زارها خليلها المهاجر، إذ بقيت ببهو المنزل، لتفاجأ بعناصر الشرطة تطرق الباب بعدما رفضت فتحه، وأنها هي من حرضت خليل ابنتها على القفز من النافذة الخلفية بمطبخ منزلها للفرار.

وبعد استنطاق المتهم، أقر أنه على علاقة جنسية مع زوجة الفرنسي، بعد أن تعرف عليها منذ أبريل الماضي، مؤكدا أنه مارس معها الجنس بفرنسا والمغرب، وأن والدتها على علم بعلاقتهما، وأن همهما الوحيد هو المال.
كما نفى علمه بأن خليلته متزوجة رغم أنه قدم رفقتها من فرنسا إلى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، مضيفا أنه وقت الواقعة ولج الشقة رفقة خليلته وأنه عند دخوله ومحاولة خلوده للنوم، تفاجأ بقدوم عناصر الشرطة، وأن والدة خليلته هي من حرضته على القفز من الشقة.

وبعد إشعار النيابة العامة أمرت عناصر الشرطة القضائية بأزمور بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية، وإصدار مذكرة بحث في حق زوجة الفرنسي التي نجحت في الفرار وتحرير برقية لشرطة الحدود بإغلاق الحدود في وجهها. وبعد إحالة المتهمين على وكيل الملك والتحقيق معهما قرر متابعة والدة زوجة الفرنسي في حالة اعتقال بجنحة إعداد منزل للدعارة والفساد والوساطة في الدعارة، فيما قرر متابعة خليل زوجة الفرنسي في حالة اعتقال بجنحة المشاركة في الخيانة الزوجية وحيازة سلاح بدون سبب مشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي