اخبار محلية

الرئيس نورالدين لمخير يواصل إشتغاله رغم حقد لسان العهر و الفساد

الجديدة اكسبريس

لا زال الشاب نورالدين لمخير رئيس جماعة ولاد احسين يؤدي ضريبة عمله السياسي و إنتخابه بناءا على إرادة شعبية من ساكنة قبائل أولاد بوعزيز في لحظة ديمقراطية إحترم نتائجها الجميع، ثقة تجددت لمدة ولايتين متتابعتين و أكدتها الإنتخابات الجزئية بمختلف دوائر الجماعة الترابية.

لكن لسان العهر العفن برائحة الفساد و الذي يجر في اذياله فضيحة البناء العشوائي و المصائب الكارثية، اللسان الذي سب الأيادي التي طالما أطعمته من جوع و سدت رمقه من العطش، فكان لسان الحال يقول على ان الكأس المحرم شرعا و قانونا كان سجيته، فكلما غلقت الأبواب في وجه الأسود إلى و عاد ليغني على ليلاه و على ماضيه المتسخ، فينبش في مقالات العهد القديم ليردد نفس الأسطوانة، فالإبتكار و التجديد لم يجد معه عنوان أو بديل كون أن القافلة سبقته و تجاوزته بكثير، ليضل اللسان شاهدا على ما تحمله الشفتين ذات اللون الأزرق من سجائر تتجاوز العشرين سنتيم كأمثال السبسي و الكيف، فتكون دعدعة الصدر مؤكدة لما مر عبر اللسان الحقود، يقول المثل الشعبي أن ذئب لا يحكي سوى ما عاشه، فلا شك أن صاحب لسان العهر ألف الشمان و غيرها من الموبقات المومئ إليها سابقا.

إن القلم الصحفي بعدما كان ثقله يوازي الجبال أضحى اليوم تحركه الرياح بكل يسر، فقط مقابل زرقاء اليمامة فالصحافة هي الحياد و نقل الرأي والرأي الآخر، أما البحث و الإفتراء في الحياة الشخصية للأفراد فهو جرم أجمع عليه فطاحلة القانون العام، و موجب للمتابعة و المسائلة القضائية طبقا للقانون الجنائي المغربي، ما سيردع و يعيد لصاحبة الجلالة (الصحافة) مكانتها و عزتها، فرغم غياب اللسان عن مواعيد جلسات محاكمته بتهم السب و القذف و التشهير، فلا شك أن نزاهة و إستقلالية القضاء لا تناقش لهذا لن نزيد بالخوض في هذا الملف حتى تقول المحكمة كلمتها بناءا على ما تقدم لها من حجج و أدلة دامغة تثبت الإدانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي