اخبار محلية

عاجل وبالصور : إعتداء خطير على شاب من طرف شخصين مدججين بالسلاح اﻷبيض بمدينة أزمور

الجديدة اكسبريس

شهدت مدينة أزمور قبل قلبل قليل من مساء اليوم اﻷحد 27 غشت 2017 اﻹعتداء على شاب بواسطة السلاح اﻷبيض من طرف شخصين حسب مصادر جريدة الجديدة اكسبريس كانا في حالة غير طبيعية تحت تأثير المخدرات.

بحيث أصيب الشاب كما توضح الصور التي حصلت عليها الجريدة إصابة خطيرة على مستوى الرأس أفقدته الوعي وحسب نفس المصدر فإن الشخصين روعوا مدينة أزمور مساء اليوم بتجوالهم حاملين السكاكين من الحجم الكبير مما خلق نوع من الهلع في صفوف المواطنين.

وكما ذكرت الجريدة في مقالة سابقة، تعيش عدد من الأسر ببعض الأحياء الشعبية بمدينة ازمور  المعروفة بالمناطق الساخنة حالة من الخوف  بسبب كثرة الجرائم واعتداءات والسرقة  وذالك بطريقة غير مسبوقة بالمدينة.

وأشارت بعض الشهادات من الساكنة إلى تغلغل الجريمة بالمجتمع الزموري موضحة أن وتيرة الاعتداءات المرفوقة بالسلاح الأبيض على عدد من المواطنين والمواطنات وخاصة الشابات والنساء  وأحيانا تتم هذه اﻹعتداءات في وسط النهار .

واوردت مصادر تهتم بالشأن المحلي للمدينة العتيقة أزمور ان الإعتداء بالسلاح الأبيض والضرب والجرح وإحداث العاهات المستديمة، كلها مواضيع أصبحت شبه عادية داخل هذه المدينة….

بحيث كان اخر إعتداء يوم الأربعاء 23 غشت 2017 الماضي تعرض له شاب من طرف أحد اﻷشخاص قرب سوق السمك، والنتيجة، عاهة مستديمة على مستوى الوجه…

حيث شهدت المدينة في الآونة الأخيرة عدة ظواهر سلبية بسبب غياب الأمن، أبرزها خلو الشوارع من عناصر الشرطة مما تسبب في ارتفاع عدد السرقات، وانتشار أعداد من تجار المخدرات ومروجيها، ووصل الأمر إلى وجود حالة من الذعر لدى السكان، خاصة مع خلو الشوارع من المارة والنشاط الحركي بعد الساعة العاشرة مساءا.

وكانت أخر جريمة قتل بشعة، اهتزت لها مدينة أزمور قبل اسابيع قليلة، بعد أن عمد شاب في 32 سنة من عمره ، إلى قتل قاصر بطريقة وحشية، ثم أكل قلبه وشرب دمه.

وحسب تقارير إعلامية، فقد انفرد، شاب من مواليد 1985بقاصر، في المقبرة المسيحية بمدينة أزمور، بعد أن جمعتهما جلسة حميمية، سرعان ما تحولت إلى جريمة قتل بشعة، بعد أن استل الشاب سكينا، وذبح به جليسه من الوريد إلى الوريد، لينتزع  قلبه من صدره  ويشرب دمه، على طريقة آكلي اللحوم البشرية “anthropophages”.

هذا، وقد تمت إحالة الجاني، بعد اعترافه بظروف وملابسات جريمة القتل، على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث قام الطبيب بعملية بتقييئه، لإخراج بقايا قلب المجني عليه من معدته و هي عبارة عن قطع لحمية، صغيرة لم يكتمل هضمها بعد.

كما أن معظم الشوارع تعاني من نقص أعمدة الإنارة وذلك يساعد على ازدياد حالة الرعب، ونادرا ما تمر دورية أمنية حسب اقوال الساكنة، فلا وجود لمنقذ في الحالات الطارئة.

الصور :

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي