اخبار محلية

سيارتان مهجورتان أزيد من 3 سنوات تحرجان أمن أزمور

عبد الله غيتومي

بدا أمن أزمور خارج التغطية في قضية سيارتين متروكتين بالشارع العام منذ أزيد من 3 سنوات، ولم يستطع معرفة لمن تعود ملكيتهما، ما يؤكد فعلا حجم الانتقادات الموجهة إلى الأمن ذاته من قبل سكان المدينة، وآخرها عدم تعرف رئيس الشرطة القضائية بالمدينة ذاتها على هوية قتيل المقبرة المسيحية الذي ذبحه الجاني وأكل قلبه، رغم أن الوضع كان يفرض عليه ضبط هوية كل المتشردين.

ولم يتعامل أمن المدينة على مستوى الشرطة القضائية وأمن المرور مع واقعة السيارتين المهجورتين بالجدية المطلوبة، وصادفت شكاية مواطنين آذانا صماء من قبل المسؤولين الأمنيين، الذين تفرض عليهم حالة اليقظة، فتح تحقيق في أسباب وجود سيارتين مجهولتين جوار السكان منذ 3 سنوات، تفعيلا لعدة مذكرات أمنية تحث على التقصي في أمر أي ناقلة يثير مكوثها بالشارع العام لمدة جدلا وتساؤلات، درءا لأن تكون وسيلة لأعمال تخريبية أو ما شابه ذلك، وذلك ضمن إجراءات احترازية.
ونحا مواطنون يقطنون خلف المستشفى المحلي للمدينة، باللائمة على أمن أزمور، وعابوا عليه التعامل باستخفاف كبير مع قضايا مثيرة من هذا الحجم.

وصلة بالموضوع تعاملت مصالح بلدية أزمور مع شكايات المواطنين بجدية، وعاين نائب الرئيس واقعة السيارتين المهجورتين، وأبدى استعداده لقطرهما نحو المحجز البلدي إلى حين ظهور مالكيهما، شريطة تلقي مؤازرة من أمن المدينة بالتنقل إلى مكان وجودهما وتحرير محضر معاينة في الموضوع.

هذه المؤازرة لا يريد أمن المدينة القيام بها، منذ إشعاره بالموضوع لما يقارب الشهر، وحسب متتبعين، فإن ذلك من صور مسؤولية تقصيرية يسائل عليها القانون، وأساسا الامتناع عن تقديم خدمة أمنية لفائدة سكان في حاجة إليها، تندرج ضمن الحفاظ على الأمن العام وسلامة سكان المدينة وزوارها.

وفيما يشبه عذرا أقبح من زلة أكد أحد المسؤولين الأمنيين بالهيأة الحضرية، عدم علمه بقضية السيارتين المهجورتين، بينما تفرض عليه وظيفته الأمنية أن يكون من أول من يعلم بها، تأكيد يقيم الدليل على أن من يفترض فيهم السهر على راحة وطمأنينة السكان وأمنهما، يوجدون خارج التغطية وهو أمر فيه إعادة نظر.

وارتباطا بما سبق، تتعالى انتقادات السكان للمسؤولين الأمنيين بالمدينة، على خلفية التعاطي مع أمن المدينة بشكل مناسباتي، في وقت يفرض واقع الحال سهرا دائما ومتواصلا من أجل تنقية أزمور من ذوي السوابق وتجار المخدرات الذين يأتون إلى أزمور من جهة سيدي وعدود ومناطق معروفة، دون أن يتمكن الأمن ذاته من تجفيف منابع تغذية مولاي بوشعيب الرداد بالممنوعات، سيما أن كل الجرائم الدامية بهذه المدينة لها ارتباط وثيق بالمحظورات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي