اخبار محلية

الحكم باﻹعدام على قاتل قاصر مع أكل قلبه وشرب دمه بأزمور

الجديدة اكسبريس

أصدرت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات بالجديدة، مساء أمس الثلاثاء 7 نونبر 2017، حكمها بإعدام المتهم في قضية ما بات يعرف على الصعيد المحلي والوطني بـ “اكل قلبه وشرب دمه بمدينة أزمور”، حيث جرت متابعته بتهمة “جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.

وبالعودة الى تفاصيل القضية التي اهتزت لها مدينة ازمور، فان الشاب اقدم على ارتكابه لجريمة ذهب ضحيتها قاصر يبلغ من العمر 16 سنة،  ولم يكتف المشتبه فيه بعملية التصفية الجسدية، بل قام بشق صدر الضحية واكل قلبه، وبعد العثور على جثة الضحية، كثفت المصالح الامنية بازمور جهودها من اجل فك لغز الجريمة التي وصفت بالبشعة.

حيث تمكنت هذه الاخيرة من تحديد هوية الفاعل وتوقفيه، واثناء الاستماع اليه حسب مصادر عليمة، اعترف المتهم بكل تلقائية ارتكابه للجريمة، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة في الموضوع، وبناء على اعترافاته المتهم.

تمت إحالة الجاني، على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث قام الطبيب بتقييئه، وأخرج من معدته قلب المجني عليه، عبارة عن قطع لحمية، صغيرة لم يكتمل بعد هضمها.

وكان الجاني قد اختار تصفية ضحيته بمقبرة مسيحية بدرب مينة، خلف الثانوية الإعدادية للا حسناء، وهي مقبرة منسية لا يوجد بها سوى رفات ثلاثة مسيحيين، أضحت نقطة سوداء ومكانا لتجمع «البوعارة» ورمي النفايات، وأضحت فضاء لممارسة مجموعة من الانحرافات لأن الأشواك تحجب الرؤية، ما دفع السكان إلى التقدم بعدة عرائض إلى المجلس البلدي للمدينة لنقل رفات المسيحيين الثلاثة إلى مقبرة مسيحية بالجديدة لكن دون جدوى.

وفي هذا الإطار أفاد القاتل أنه تعرف منذ مدة على الضحية، وأنهما يوم الجريمة التقيا قرب حديقة وسط المدينة، قبل أن يعرجا على شارع محمد الخامس ومنه إلى المقبرة المسيحية التي اعتادا المبيت فيها بدليل وجود غطاء بمسرح الجريمة، واستطرد أنهما اتفقا على ممارسة الجنس بالتناوب، وأن الضحية هو من بدأ، لكنه لما قضى وطره تمنع، وهي اللحظة التي تحركت فيها عواطف الجاني الذي أحس ب «الشمتة» ، فعمد إلى إسقاط الضحية بالنظر إلى بنيته غير القوية، واستل سكينا وذبحه قبل أن يواصل حنقه بأكل قلبه وشرب دمه.

رغم أن القاتل هو من اعترف بإتيانه هذا الجرم المشهود ، بأنه استحم في البحر للتخلص مما علق به من دماء، ورغم أنه سلم للمحققين السكين أداة الجريمة، فإن البحث جار عن شخص ثالث حسب المحققين هو العلبة السوداء التي تختزن السبب الحقيقي وراء هذه الجريمة الوحشية التي لم يشهد لها مثيل بالمرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي