اخبار محلية

بلغ عن الجريمة من أجل التضليل مرافق فتاة سيدي بوزيد يتراجع عن أقواله وأصبح متهم في الجريمة

الجديدة اكسبريس

توصلت جريدة الجديدة اكسبريس، بتطورات الجريمة التي هزت مدينة الجديدة يوم الأحد 3 دجنبر 2017، واصبح يتعلق الأمر بمرافق الفتاة شاب في العشرينيات من عمره، بحيث اعترف مساء اليوم الأربعاء بأحد تفاصيل الجريمة التي أدت بمقتل المسماة قيد حياتها ليلى.

وحسب مصادر مقربة للجديدة اكسبريس، فإن الضحية حست بالضيق داخل المنزل وطلبت من أحد أقربائها الخروج معها من اجل تغيير الجو واﻹستمتاع بطبيعة البحر، ومناظر شاطئ سيدي بوزيد المعروف على الصعيد الوطني بجماليته، والذي يستقطب زوار من مختلف المناطق، لكن قريبتها لم تشئ الخروج معها حينها طلبت من إبن الجيران مرافقتها بحيث لب الطلب في الحين.

وتعود التفاصيل الأولى التي حصلت عليها الجريدة، من مصادرها ان الشاب قام بمرافقة الضحية صوب منتجع سيدي بوزيد بالجديدة، بحيث وقع تشابك فما بينهم لتسقط على ضهرها من الأعلى فوق الصخور بالشاطئ، وعندما ادرك أنها فراقت الحياة وخطورة ما اقدم عليه عمد الى تضليل الدرك.

عندها توصلت عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد، بإخبارية من طرف الشاب الذي كان برفقتها بأنه اعترض سبيله أحد المنحرفين بالسلاح الأبيض، وقد ترك معه الفتاة ولاذ بالفرار بغية النجاة بنفسه فيما لم تتمكن الضحية من الهروب، وعندما توجهت العناصر الدركية الى عين المكان أي الشاطئ الصخري لسيدي بوزيد قرب المقبرة، تم العثور على الفتاة جثة ممدة على ظهرها، مرتدية ملابسها، الجريمة وقعت فصولها، حوالي الساعة الثامنة مساء مباشرة خلف مركز خاص للاصطياف، الكائن بجوار مقبرة الوالي الصالح سيدي بوزيد.

بحيث قامت الشرطة العلمية بتفتيش دقيق لمسرح الجريمة، مع أخذ كل ما يمكن أن يساعد في فك لغز الحادث، والوصول إلى الفاعل أو الفاعلين، في حين تم نقل جثة الفتاة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة، من أجل اخضاعها للتشريح الطبي.

الضحية الشابة “ليلى.س”، البالغة من العمر حوالي 30 سنة يتيمة الأبوين وتقطن بدرب غلف بالجديدة وتجدر الإشارة الى أن الضحية “ليلى” كانت معروفة بأخلاقها الحسنة وسيرتها المتميزة في مدينة الجديدة وداخل الحي الذي تقطن به سيما وأنها كانت استاذة بفريق اولمبيك الجديدة لكرة الطائرة، وأستاذة التربية البدنية بمجموعة مدارس الإقامة المكلفة بالتسيير المفوض لمدارس م.ش.ف، بحيث ان الكل صدموا بالخبر الجلل طالبين من الكل الترحم على روحها.

بحيث تبقى التفاصيل الكاملة الأن عند قاضي التحقيق، الذي يجري معه البحث الكامل من أجل معرفة الدوافع والأسباب وراء الجريمة، التي اهتزت لها مدينة الجديدة يوم الأحد الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي