اخبار محلية

تنامي ظاهرة اغتصاب النساء المسنات بالجديدة

أحمد سكاب

رغم تقدمهن في السن، وتدهور حالتهن الصحية، إلا أن أيادي بعض المجرمين أبت إلا أن تمتد صوب أجسادهن واغتصابهن بطرق شاذة، وكذا الاعتداء عليهن بطرق مختلفة هن نساء مسنات بإقليم الجديدة، كن ضحايا عمليات الاغتصاب من قبل جانحين همهم الوحيد تفريغ مكبوتاتهم الجنسية، ولو على حساب نساء في أعمار أمهاتهم.

وتبقى أكثر الحالات قسوة التي عرفها إقليم الجديدة في الفترة الأخيرة المتعلقة باغتصاب مسنات، عجوز كانت متوجهة إلى المسجد لأداء صلاة الفجر خلال غشت الماضي، فاقترب منها الجاني في محاولة منه لمساعدتها، إذ أخبرته بتوجهها إلى المسجد لصلاة الفجر، فأمسك بيدها، قبل أن يغير اتجاه الطريق المؤدي للمسجد، حيث اقتادها إلى أرض خلاء وقام باغتصابها.
ولمحه مواطن كان متوجها بدوره إلى المسجد، حيث انتابه الشك في الطريقة التي كان يرافق بها الجاني المرأة العجوز، إذ صادف دورية للشرطة فأخبرهم بذلك، ليتم ضبطه متلبسا بالاعتداء جنسيا على الضحية العجوز.

وبعد إيقافه والاستماع إليه تبين أنه كان في حالة تخدير متقدمة أثناء قيامه بفعلته الشنيعة، في حين صرحت الضحية العجوز أنها كانت متوجهة إلى المسجد ككل يوم لأداء الصلاة ولقاء بعض المحسنين، الذي يجودون عليها ببعض الدريهمات.

حالة لا تقل قساوة عن سابقتها، تلك التي شهدها دوار الغضبان التابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، حين تقدمت امرأة في عقدها الخامس بشكاية إلى الوكيل العام باستئنافية الجديدة تتهم من خلالها ابنها بالرضاعة باغتصابها، حينما كانت تهم بجني الطحالب البحرية في الساعات الأولى من صباح أحد أيام يوليوز، إذ اعترض سبيلها بعدما كانت توجد قرب البحر، فجرها بالعنف واستعمل معها القوة لإسقاطها على الأرض وقام بنزع ملابسها ومارس عليها الجنس رغم توسلاتها.

وصرحت الأم الضحية أن ابنها بالرضاعة اغتصبها بحضور أحد أصدقائه الذي شجعه على ارتكاب هذه الجريمة، في انتظار فرصته للنيل منها بدوره، لكن الجاني قام بطرده.

الحالة الثالثة وقعت في واضحة النهار برمضان بتراب دوار أولاد منصور بجماعة أولاد غانم بإقليم الجديدة، حيث تابع الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة متهما قام باغتصاب امرأة مسنة متزوجة، حيث تجرد الذئب البشري من مشاعره الإنسانیة ولم یمنعه الشهر الكریم من تنفیذ جریمته الشنيعة.

وتقطن الضحیة بمنزل أخي زوجها بالدوار، وقد استغل الجاني غياب زوجها الذي يعمل بالجديدة، وكانت الضحية ترعى الغنم بجوار الدوار، حيث اقترب منها وأوهمها برغبته في شراء خروف من القطیع الذي ترعاه، قبل أن يفاجئها ويرتمي علیها و یمسك بها بقوة، واغتصبها ليفر بعد إشباع رغبته الجنسية.

وبعد تعرضها للاغتصاب عادت الضحية في حالة نفسية حرجة إلى المنزل، حيث أخبرت عائلتها بالواقعة، فتعقبوه في محاولة منهم إيقافه، قبل أن يتم إشعار عناصر الدرك الملكي بأولاد غانم بالواقعة الذين نجحوا في الإمساك به، فيما عاين المحققون آثار السائل المنوي في ثياب الضحية المتزوجة. وبعد مواجهة الجاني بالدلائل، اعترف بالمنسوب إليه وأحيل على غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: !! المحتوى محمي